يُعد هذا المستوصف نموذجاً فريداً للعمل الإنساني التطوعي، حيث يواصل تقديم خدماته الطبية والدوائية للمحتاجين منذ قرابة 20 عاماً، متحدياً كافة الظروف القاسية التي مر بها المجتمع
أرقام وإنجازات منذ العام 2006
على مدار سنوات عمله، حقق المستوصف أرقاماً تدل على حجم العطاء والتكاتف الاجتماعي:
عدد المراجعين
وصل إجمالي المراجعين إلى حوالي مليون ونصف المليون مراجع، منهم قرابة 400 ألف مراجع عبر الدكتور "معن الدوري".
الدعم الدوائي
تم توزيع قرابة 6 ملايين قطعة دوائية، تتنوع بين الحبوب، المراهم، الشرابات، والكبسول.
آلية العمل والدعم المجتمعي
أوقات العمل: يستقبل المستوصف المراجعين بشكل دوري كل يوم اثنين، من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 3 ظهراً.
الفئات المستهدفة
يركز المستوصف على العوائل المتعففة وذوي الدخل المحدود الذين يعيشون تحت خط الفقر. يتم تقديم الرعاية لقرابة 300 عائلة ثابتة، بالإضافة إلى دعم مئات العوائل من مناطق مختلفة (مثل الأنبار، الضلوعية، اطراف مدينة سامراء)، حيث يتم تأمين العلاج اللازم لهم وفق وصفات طبية.
ارقام في جهود التكافل وتنوع المساعدات
لم يقتصر دور المستوصف على الجانب الطبي فحسب، بل امتد ليشمل توزيع مساعدات إغاثية متنوعة للعوائل المحتاجة، منها:
المواد الغذائية: أكثر من 3 أطنان من التمر، طن من الأرز، وكميات كبيرة من المواد الجافة، بالإضافة إلى حوالي 5 أطنان من اللحوم و5000 دجاجة.
المواد العينية: حوالي 400 الف بطانية ومليون قطعة ملابس.
رؤية العمل التطوعي
يؤكد القائمون على المستوصف، وعلى رأسهم الدكتور معن الدوري والسيد جمال هاشم المليسي على مبدأ "الإخلاص لله تعالى". وقد تم رفض جميع العروض لتصوير العمل من قبل القنوات الفضائية لضمان أن يبقى هذا العمل خالصاً لوجه الله وبعيداً عن التوثيق الإعلامي، لتعزيز روح العطاء المتجرد من أي مصلحة.
يعكس هذا المستوصف صورة مشرقة للتعاون بين الأطباء وأصحاب المبادرات الخيرية (مثل أصحاب معامل اسوار الخليج و ومعامل دجله) في خدمة المجتمع وتخفيف المعاناة عن كاهل الفقراء والمحتاجين.